نزيه حماد
303
معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء
ط * طارف الطّارف في اللّغة : الحادث . والمال الطّارف والطّريف هو المستحدث ؛ أي المستفاد حديثا ، خلاف التّالد والتّليد . ومنه قولهم : « ذهب بالتّالد والطّارف » . وقال الثعالبي : « إذا كان المال موروثا فهو تلاد ، وإذا كان مكتسبا فهو طارف » . ويستعمل الفقهاء أحيانا لفظ الطّارف في باب الفرائض ، ويقصدون به « ما كسبه المرتد من المال بعد ردته » ، والتّالد بمعنى ما اكتسبه المرتد في حال إسلامه . حيث إن بعضهم يفرّق بينهما في الحكم فيجعل الطّارف فيئا في بيت مال المسلمين والتّالد لورثته المسلمين . وهو قول أبي حنيفة والثوري وإسحاق ومن وافقهم . أما سائر الفقهاء فلا يفرقون بين طارفه وتالده ، وإن كان بينهم ثمة اختلاف في ميراثه ، هل يكون فيئا في بيت المال أم أنه لورثته من المسلمين ؟ على قولين . * ( القاموس المحيط ص 1074 ، المعجم الوسيط 2 / 555 ، المصباح 2 / 439 ، المغني لابن قدامة 9 / 162 ، فقه اللغة ص 51 ) . * طسق الطّسق : كلمة فارسية معرّبة ، أصلها تشك ، ومعناها الأجرة . أمّا في الاصطلاح ، فقد قال الخوارزمي : هي الوظيفة توضع على أصناف الزروع ، لكلّ جريب . وقال ابن الأثير : « وفي حديث عمر : أنه كتب إلى عثمان بن حنيف في رجلين من أهل الذمة أسلما : ارفع الجزية عن رؤوسهما ، وخذ الطّسق من أرضيهما . الطّسق : الوظيفة من خراج الأرض المقرر عليها » . * ( مفاتيح العلوم ص 86 ، الأموال لأبي عبيد ص 26 ، النهاية لابن الأثير 3 / 124 ) . * طعمة الطّعم في اللّغة : الطّعام . و « الطّعام الطّعم » هو الذي يشبع منه الإنسان . والطّعمة : هي المأكلة . أو ما يطعم . وتطلق مجازا على الرّزق . فيقال : جعل السلطان هذه الضّيعة طعمة لفلان ؛ أي رزقا . وعن معاوية : أنه أطعم عمرا خراج مصر ؛ أي أعطاه طعمة . والجمع طعم . والطّعمة - بالكسر - هي الجهة التي يرتزق منها ، بوزن الحرفة .